فلوسقال خبير التنمية الذاتية ستيف كوكس أن الفكرة النمطية عن أن الثري غالباً ما يكون رجلاً كبير السن ومملاً، أفنى عمره في جمع المال، قد تغيرت منذ زمن، فنحن اليوم أصبحنا نرى كثيرين من الشباب في فئة أصحاب المليارات، موفوري الطاقة والحماس، ويعتبر كوكس أن تكنولوجيا اليوم وفرصها فتحت آفاقاً أوسع أمام الشباب، مؤكداً أن هذه الفئة من أصحاب المليارات الشباب تجمع بينها عشر صفات مشتركة، يقدمها كالتالي:

1 – يتصرفون بسرعة
يملك هؤلاء حسّ الإلحاح وراء الفرص ومطاردتها، فلو قرر مارك زروكربيرج الإنتظار لتطور فيس بوك ببطء على مدى سنوات، عوضاً عما فعله خلال شهور، ولأصبح مشروعه هباء منثوراً، لكنه في الواقع اقتنص الفرصة بأسرع ما استطاع، وجاءت النتيجة مبهرة.

2 – يبنون فريق عمل قوياً
لم يبن أحدهم إمبراطوريته المالية من دون مساعدة فريق جيد حوله، ويعرف الشباب بناء فريق عمل عادة، حين أسس ستيف جوبز أبل لم يكن وحده، فمن سمح له بالنمو في السوق هو فريق عمله.

3 – يجعلون نجاحهم على مستويات
يولّد النجاح آخر، ولا يخاف هؤلاء الشباب تحديداً من تدرّج نجاحاتهم، فهم يضعون نصب أعينهم الفكرة الجيدة، ويعملون عليها، ويغامرون بأموالهم لجلب أموال أكثر.

4 – يفكرون باستقلالية
عقد الرئيس التنفيذي لـ “علي بابا” جاك ما اجتماعاً حين قرر إطلاق الشركة، ودعا عدداً من أصدقائه لمنزله ليسألهم عن رأيهم، وأجابه الجميع، ما عدا شخص واحد، بألا يترك وظيفته الثابتة.

لكن ما قرر تجاهل ذلك وبدأ تحقيق مشروعه، وأصبح اليوم بليونيراً، غير قلق من أن يقف وحيداً، وأخذ فكره المستقل كمطية نجاح، ليصبح من الأثرياء الشباب المشاهير.

5 – يحلمون بالأفضل
يجرؤ هؤلاء الشباب أصحاب المليارات على الأحلام الكبيرة، وتراهم يصوبون عالياً، ويرون الإمكانيات والاحتمالات في العديد من الأفكار، ورغم أنهم يعملون درجة درجة، لكنهم يضعون نصب أعينهم الهدف الأفضل والأكبر.

6 – يتبعون شغفهم
أغلب من حققوا نجاحاً كهذا فعلوا ذلك حين اتبعوا طريقهم الخاص، ولم يتوقفوا عن ملاحقة شغفهم وما يهمهم فعلاً.

حين حاول ستيف جوبز استقطاب جون سكولي ليترك وظيفته المريحة في شركة بيبسي، وينضم للقطاع الإداري لآبل، قال له: “هل تريد أن تقضي بقية حياتك تبيع ماء السكر، أم تريد أن تأتي معي لنغير العالم”.

7 – يركزون
حين سئل زوكربيرج عما يجعله قائداً ممتازاً، أجاب التركيز على موظفي فيس بوك مراراً وتكراراً، ذلك أن هدفه كامنٌ في أن يصل العالم بعضه ببعض، كما لا يستطيع أحدهم أن يفعل، وكل قرار اتخذه جعله أقرب لذلك، فالرؤية الواضحة مفتاح نجاح هؤلاء الشباب.

8 – يحبون التعلم
لا يعني كون هؤلاء الشباب أثرياء أنهم يملكون كل الإجابات، فكلهم تجمع بينهم صفة حب التعلم الدائم، ويعقدون اجتماعات واسعة ويتقبلون الاقتراحات، حتى من أصغر الرتب في السلم الوظيفي لشركاتهم ومؤسساتهم، لأنهم يؤمنون أن الفكرة المثالية قد تكون موجودة في أي ركن.

9 – يحبون تعليم الآخرين
لا يتغذى أصحاب المليارات الشباب على الأنانية والاستئثار بالمعرفة، كما يعتقد البعض، بل يشاركون رؤيتهم مع فريق العمل ومن حولهم، لجعل محيطهم أكثر ذكاء، ولبناء علاقات متنية لكل من هم في مركب واحد.

10 – لا يخافون الفشل
من أهم الصفات المشتركة بين هؤلاء الشباب أنهم لا يخافون الفشل. ذات مرة، قال بيل جيتس: “من الجيد أن تحتفل بالنجاح، لكن الأفضل والأهم أن تقدر دروس الفشل”.

فهؤلاء الشباب يبقون عقولهم مفتوحة ويتعلمون من أخطائهم التي لا يخشونها، ويعتبرون العثرات دفعاً إلى الأمام يمنحهم أفضلية التقدم فيما بعد.

قال خبير التنمية الذاتية ستيف كوكس أن الفكرة النمطية عن أن الثري غالباً ما يكون رجلاً كبير السن ومملاً، أفنى عمره في جمع المال، قد تغيرت منذ زمن، فنحن اليوم أصبحنا نرى كثيرين من الشباب في فئة أصحاب المليارات، موفوري الطاقة والحماس، ويعتبر كوكس أن تكنولوجيا اليوم وفرصها فتحت آفاقاً أوسع أمام الشباب، مؤكداً أن هذه الفئة من أصحاب المليارات الشباب تجمع بينها عشر صفات مشتركة، يقدمها كالتالي:

1 – يتصرفون بسرعة
يملك هؤلاء حسّ الإلحاح وراء الفرص ومطاردتها، فلو قرر مارك زروكربيرج الإنتظار لتطور فيس بوك ببطء على مدى سنوات، عوضاً عما فعله خلال شهور، ولأصبح مشروعه هباء منثوراً، لكنه في الواقع اقتنص الفرصة بأسرع ما استطاع، وجاءت النتيجة مبهرة.

2 – يبنون فريق عمل قوياً
لم يبن أحدهم إمبراطوريته المالية من دون مساعدة فريق جيد حوله، ويعرف الشباب بناء فريق عمل عادة، حين أسس ستيف جوبز أبل لم يكن وحده، فمن سمح له بالنمو في السوق هو فريق عمله.

3 – يجعلون نجاحهم على مستويات
يولّد النجاح آخر، ولا يخاف هؤلاء الشباب تحديداً من تدرّج نجاحاتهم، فهم يضعون نصب أعينهم الفكرة الجيدة، ويعملون عليها، ويغامرون بأموالهم لجلب أموال أكثر.

4 – يفكرون باستقلالية
عقد الرئيس التنفيذي لـ “علي بابا” جاك ما اجتماعاً حين قرر إطلاق الشركة، ودعا عدداً من أصدقائه لمنزله ليسألهم عن رأيهم، وأجابه الجميع، ما عدا شخص واحد، بألا يترك وظيفته الثابتة.

لكن ما قرر تجاهل ذلك وبدأ تحقيق مشروعه، وأصبح اليوم بليونيراً، غير قلق من أن يقف وحيداً، وأخذ فكره المستقل كمطية نجاح، ليصبح من الأثرياء الشباب المشاهير.

5 – يحلمون بالأفضل
يجرؤ هؤلاء الشباب أصحاب المليارات على الأحلام الكبيرة، وتراهم يصوبون عالياً، ويرون الإمكانيات والاحتمالات في العديد من الأفكار، ورغم أنهم يعملون درجة درجة، لكنهم يضعون نصب أعينهم الهدف الأفضل والأكبر.

6 – يتبعون شغفهم
أغلب من حققوا نجاحاً كهذا فعلوا ذلك حين اتبعوا طريقهم الخاص، ولم يتوقفوا عن ملاحقة شغفهم وما يهمهم فعلاً.

حين حاول ستيف جوبز استقطاب جون سكولي ليترك وظيفته المريحة في شركة بيبسي، وينضم للقطاع الإداري لآبل، قال له: “هل تريد أن تقضي بقية حياتك تبيع ماء السكر، أم تريد أن تأتي معي لنغير العالم”.

7 – يركزون
حين سئل زوكربيرج عما يجعله قائداً ممتازاً، أجاب التركيز على موظفي فيس بوك مراراً وتكراراً، ذلك أن هدفه كامنٌ في أن يصل العالم بعضه ببعض، كما لا يستطيع أحدهم أن يفعل، وكل قرار اتخذه جعله أقرب لذلك، فالرؤية الواضحة مفتاح نجاح هؤلاء الشباب.

8 – يحبون التعلم
لا يعني كون هؤلاء الشباب أثرياء أنهم يملكون كل الإجابات، فكلهم تجمع بينهم صفة حب التعلم الدائم، ويعقدون اجتماعات واسعة ويتقبلون الاقتراحات، حتى من أصغر الرتب في السلم الوظيفي لشركاتهم ومؤسساتهم، لأنهم يؤمنون أن الفكرة المثالية قد تكون موجودة في أي ركن.

9 – يحبون تعليم الآخرين
لا يتغذى أصحاب المليارات الشباب على الأنانية والاستئثار بالمعرفة، كما يعتقد البعض، بل يشاركون رؤيتهم مع فريق العمل ومن حولهم، لجعل محيطهم أكثر ذكاء، ولبناء علاقات متنية لكل من هم في مركب واحد.

10 – لا يخافون الفشل
من أهم الصفات المشتركة بين هؤلاء الشباب أنهم لا يخافون الفشل. ذات مرة، قال بيل جيتس: “من الجيد أن تحتفل بالنجاح، لكن الأفضل والأهم أن تقدر دروس الفشل”.

فهؤلاء الشباب يبقون عقولهم مفتوحة ويتعلمون من أخطائهم التي لا يخشونها، ويعتبرون العثرات دفعاً إلى الأمام يمنحهم أفضلية التقدم فيما بعد.

 

نقلاً عن أخبار حصري