يذكر أن السارونج (وهو الإزار الذي يلفه مسلمي جنوب شرق آسيا على النصف السفلي من الجسم) دخل البلاد لأول مرة على يد التجار العرب القادمين أساسا من اليمن في القرن الرابع عشر، ولما انتشر الإسلام في البلاد على يد هؤلاء التجار، أصبح ارتداؤه مرادفا للثقافة الإسلامية.

وبينما كان هذا النوع من الملابس خاصا بأهل اليمن (ومازال مستعملا بها إلى وقتنا هذا) انتشر في انحاء ماليزيا واندونيسيا، على نطاق واسع، حيث يرتديها السكان في المنازل وبعض المناسبات، لاسيما في المساجد وقت الصلاة، حيث يوجد في كل مسجد مكانا لتعليق ثياب السارونج عليه كي يرتديها المصلون الذين يلبسون البنطال، وبعد انتهائهم من الصلاة يعيدونها إلى مكانها.